السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

278

الإمامة

قلق اضطرب القتب أو الهودج ، أو السرج ومن عليه « 1 » . أي : انك رجل تسأل في غير موضعه ، أو تسأل مع الحاجة إلى السؤال ، أو لا تتحمل الجواب ، كما أن البعير القلق الوضين لا يتحمل الحمل ، أو نحو ذلك من وجوه المشابهة . قوله « ترسل في غير سدد » أي : تعطى الكلام من غير استقامة في السؤال ، والارسال كما في القاموس الاخلاق والاهمال « 2 » قال : وألقى الكلام على سيلانه ، أي تهاون به ، والسدد والاستداد الاستقامة . قال في الصحاح : والسداد بالفتح الاستقامة والصواب وكذلك السدد مقصور منه « 3 » . قوله « ولك بعد ذمامة الصهر » الذمامة بالذال المعجمة ، وهي من الذمام بفتح الذال . في القاموس : والذمام والمذمة الحق والحرمة جمع أذمة والذمة بالكسر العهد والكفالة كالذمامة ويكسر « 4 » . وفي الصحاح : الذمام الحرمة « 5 » . فما في الشرح الأول « 6 » من تعيين الكسر لا وجه له ، حيث قال : وذمامة الصهر بالكسر حرمته ، وهو الذمام والذمامة « 7 » انتهى . الا أن يكون المراد الثاني بالفتح ثم إن الشرحين ويروى ماتة الصهر .

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة 9 / 242 . ( 2 ) القاموس 3 / 384 . ( 3 ) صحاح اللغة 1 / 482 . ( 4 ) القاموس 4 / 115 . ( 5 ) صحاح اللغة 5 / 1926 . ( 6 ) الشرح الأول شرح ابن أبي الحديد ، ومن هنا النقل على هذا الوجه « منه » . ( 7 ) شرح النهج 9 / 242 .